The video owner has disabled playback on external websites.
This video is no longer available on YouTube.
This video cannot be played right now.
Watch on YouTube
KI-gestützte Lerntools freischalten
Registriere dich, um leistungsstarke Tools zu nutzen, die dir helfen, schneller aus jedem Video zu lernen.
الميجور سارة: ضابطة شرطة برتبة عالية تتنكر كسجينة لتكشف سر سجن النساء المظلم! 😱👮♀️
Lernstatistiken
GER-Niveau
Schwierigkeit
Untertitel (301 Segmente)
سجن العاصمه المركزي المكان الذي كانت
تتعرض فيه السجينات كل ليله لظلم يرتجف له
الانسان بمجرد سماعه في ظلام الليل كان
كبار ضباط الشرطه ياتون ويسيئون استخدام
سلطتهم وكانت النساء العاجزات يتحملن كل
شيء في ظل الخوف لم يكن احد يجرؤ على رفع
صوته لان الجميع كانوا خائفين ولكن في يوم
من الايام وصل هذا الخبر الى الضابطه
الشجاعه الرائد ساره قررت ساره دون اي
تردد انها ستدخل السجن بنفسها وهي متنكره
في زي سجينه عاديه بمجرد ان دخلت ساره الى
السجن وفي الليله الاولى وصل احد كبار
الضباط ووقعت نظره مباشره على السجينه
الجديده قال الضابط هذه السجينه الجديده
التي وصلت انها جميله خذوها واحضروها الى
غرفتي الان السؤال هو هل سيتمكن ذلك
الضابط الظالم من جعل ساره ضحيه له مثل
باقي السجينات ام ان الرائد ساره ستكشف
الجميع في الوقت المناسب تعالوا نستمع الى
هذه القصه المرعبه والواقعيه اليوم يا
اصدقاء عاصمتنا هذه مدينه تبدو من الخارج
نظيفه وجميله جدا لكنها من الداخل قد تكون
خطيره وبلا رحمه يقال ان العاصمه لا تنام
ابدا هذه المدينه مستيقظه دائما سواء سواء
في الليل او النهار في نفس هذه المدينه تم
تعيين ضابطه شرطه شجاع وصارمه تدعى الرائد
ساره كانت تبدو في الظاهر هادئه وعاقله
وجاده لكنها من الداخل كانت قويه جدا
ومتمسكه بالمبادئ المجرمون في العاصمه
كانوا يرتجفون بمجرد سماع اسم ساره كان
يقال انه حتى لو لم يكن الشخص مجرما فانه
يعترف بخطئه بمجرد الوقوف امامها خرج خرجت
ساره من قريه صغيره وبجهدها الكبير اصبحت
ضابطه برتبه رائد في مدينه كبيره مثل
العاصمه حياتها لم تكن اقل من قصه فيلم
لقد حاربت عقبات المجتمع والمصاعب لتحقق
احلامها كان في عينيها بريق الصدق وفي
قلبها نار العداله لم تكن مجرد ضابطه شرطه
بل كانت املا للنساء اللواتي يعانين من
الظلم كان لديها مبدا واحد ايا كان الظالم
فانه سينال العقاب بالتاكيد ولهذا السبب
كان مجرموا العاصمه يرتجفون خوفا منها في
احد الايام كان الوقت صباحا وكانت الرائد
ساره تجلس في مكتبها كانت الجريده امامها
على الطاوله وفي يدها كوب من الشاي كانت
تقرا العناوين الرئيسيه وفجاه فتح الباب
ودخل الشرطي احمد الذي كان يعمل في المطبخ
والنظافه في سجن النساء المركزي
كان القلق يظهر بوضوح على وجه احمد قال
بصوت منخفض سيدتي لدي امر ضروري جدا اريد
التحدث معك فيه وضعت ساره كوب الشاي وقالت
بجديه نعم يا احمد قل ماذا هناك اخذ احمد
نفسا عميقا وقال سيدتي السجينات في السجن
المركزي لسني في امان في الليالي يحدث
معهن امور سيئه جدا يتم تهديدهن وازعاجهن
ويتم استغلالهن صمتت ساره للحظ لحظات ثم
قالت احمد انت توجه اتهاما خطيرا جدا قال
احمد بخوف نعم يا سيدتي لكنني لا اكذب
رجال الشرطه الذين يقومون بواجبهم في
النهار هم انفسهم من يعاملون السجينات
بسوء في الليل يخيفونهن ويستغلون ضعفهن
Vollständige Untertitel im Videoplayer verfügbar
Mit Übungen trainieren
Erstelle Vokabel-, Grammatik- und Verständnisübungen aus diesem Video
Kommentare (0)
Zum Kommentieren AnmeldenRegistriere dich, um alle Features freizuschalten
Verfolge deinen Fortschritt, speichere Vokabeln und übe mit Übungen
Interaktiver Modus
Quiz
Richtige Antwort:
Ähnliche Videos
سرايا عابدين - أنت غبي وعمرك ما حتبقى أمير!
سحر السنتيلا في علاج حاجز البشره🪄🧴 |Centella skin1004
افضل قاموس عربي الماني بدون انترنت(رابط بالتعليق)
أهم قطعة لحماية كمبيوترك واطالة عمره /ماهو ال UPS وكيف تشتري الجهاز المناسب ؟؟
اتهم خادمته بسرقة ساعته ليعترف لها بحبه
Ahla Qissa
Quiz
Richtige Antwort:
Quizfragen erscheinen beim Anschauen des Videos
Merkhilfe
Aus diesem Video
Kostenlos Sprachen lernen