The video owner has disabled playback on external websites.
This video is no longer available on YouTube.
This video cannot be played right now.
Watch on YouTube
학습 통계
CEFR 레벨
난이도
자막 (680 세그먼트)
"جوجو"...
بُص، لقيت إيه!
إيه دا؟!
إيه يا "بوجو" اللي في إيدك دا؟!
مش عارف!
شايف بتلمع ازاي؟!
حجر غريب جدًا!
دا كأنه حتة من الشمس!
الحجر دا أهم من باقي الأحجار يعني؟
تقريبًا.
وبعدين، أنا ما شُفتش زيه قبل كدا.
طب ما تدّيهوني كدا.
- لأ. - لأ؟!
لأ ليه يا ابني؟!
دا حجر، يعني ما لهوش قيمة.
انت عارف اللي له قيمة بجد؟ الأكل.
تعرف تاكل الحجر دا؟
عندك حق،
ما بيتّاكلش فعلًا.
بس عادي، ممكن يبقى له قيمة،
مش أي حاجة ليها قيمة لازم تبقى بتتاكل.
مش شايفه بيلمع ازاي؟
هنعمل بيه إيه؟
ما أعرفش، بس لازم نخبيه،
عشان ما حدش من القبيلة يطمع فيه.
واللي عايزه، ممكن ندّيله حتة منه، مقابل حاجة.
انت قصدك إننا نبدّل حتت من حجر الشمس دا
بأكل؟
أكل وستات وحيوانات وبشر،
وكل حاجة.
طب وهما ليه هيرضوا بكدا؟
احنا يا ابني في العصر الحجري،
كل الأفكار جديدة دلوقتي،
هنجرب.
ماشي، يلّا بينا.
إيه دا؟!
إيه اللي وراك دا؟!
إيه دا؟! فين؟! فيه إيه؟!
أنا آسف يا "بوجو"!
بس حجر الشمس دا هيبقى بتاعي أنا،
وفكرة إن احنا نبدّله بحاجات دي فكرة حلوة،
هتبقى فكرتي.
ممكن أدّي لحماتي العبيطة دي حتة،
فتخلّيني أتجوز بنتها،
يا رب تدخل عليها الفكرة دي.
أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أهلًا بكم في حلقة جديدة، من برنامج "الدحّيح"!
الحلقة دي، يا عزيزي، اسمعها كويس، لأن فيها كلام من دهب.
"دهب دهب دهب دهب"
دا دا دا دا دهب!
"والله يا (أبو حميد)، نفسي أقولّك: ربنا يكملك بعقلك،
بس أنا مش شايفه!
ربنا يكون في عون منتجينك!"
يا عزيزي، حلقة عن الدهب، بأحاول أدلّعك.
خلّيني، يا عزيزي، آخدك من إيدك ونروح لـ4 مارس 1519،
هنروح مع بعض شواطئ "المكسيك"،
اللي بيظهر بالقرب منها 11 سفينة،
11 سفينة شايلة مئات الجنود الإسبان،
وبيقودهم المستعمر أو المستكشف،
على حسب انت واقف في الميّه ولّا على البر،
"هيرنان كورتيس"، الراجل اللي زيه زي كل الأوروبيين
كان بيسمع أساطير عن العالم الجديد،
المعابد اللي مليانة بتماثيل الدهب،
والمدن اللي حيطانها مكونة ومصنوعة من الدهب،
وشعب الـAztecs اللي بيشربوا ويتغدوا ويتعشوا دهب!
تخيل، يا عزيزي، حد بياكل 3 مرات دهب واسمه "أزتك"!
بس، يا عزيزي، الرجُل الأوروبي سمع الكلام دا واشتراه وسرح معاه،
فقرر يسيب شغله واللي وراه واللي قُدّامه، ويقولّك: "أنا مستعمر."
ودا، يا عزيزي، بالظبط اللي عمله "كورتيس".
بس المفاجأة إنه لمّا وصل عاصمة الـAztecs،
لقى، يا عزيزي، هناك الدهب كتير،
ولكن ليس له أي قيمة اقتصادية،
شعوب الـAztecs و"المايا" كانوا شايفين إن الدهب قيمة روحية،
كانوا شايفينه عبارة عن دم الشمس وزينة الآلهة،
لدرجة إن أحد الرهبان الإسبان هيقول لاحقًا
"كان الذهب عندهم للروح، أما عندنا فكان للمعدة."
وعند "أميرة الدهب" Content!
المستعمر شاف الكلام دا، فقام قايلّه: "انت عندك (روحية)، ربنا يخلّيهالك!
لكن أنا مزنوق في غويشتين."
"أوروبا"، يا عزيزي، زيي وزيك، مهووسة بالدهب،
خلّيني أقولّك إن في "أوروبا" من القرن الـ12 لحد القرن الـ17،
كانوا مهتمين جدًا بما يُعرف بـ"الخيمياء"، Alchemy،
ودا، يا عزيزي، فرع من الفلسفة الطبيعية،
واحدة من نظريات هذا العلم بتقول
إن أي معدن نقدر نحوله لدهب.
الخيمياء اتأثرت بأفكار الفيلسوف "أرسطو"،
"أرسطو" قال إن كل شيء اتخلق من العناصر الأربعة،
الأرض والميّه والهوا والنار،
وبالتالي، ما دام كل المعادن من نفس المواد، المواد واحدة،
نقدر نلعب في نِسَب المواد اللي بتكون أي معدن،
وساعتها، نقدر نصنّع الدهب من أي معدن تاني رخيص.
هذه الفكرة، يا عزيزي، برغم إنها تبدو خيالية وأسطورية، وتليق بـ"بابلو كويلو"،
ولكن هي فكرة اهتم بيها علماء مسلمين كبار،
حد مثلًا زي "جابر بن حيّان" أو "الرازي"،
ودُول لمّا اترجمت كُتُبهم للغات الأوروبية،
"أوروبا" عاملتها على إنها عِلم حقيقي، عِلم مرموق.
الخيمياء، يا عزيزي، كانت بتُعامل بتقدير كبير،
لدرجة إن علماء بحجم "إسحاق نيوتن"
كانوا بيدرسوها وبيتكلموا عنها بمنتهى الجدية،
ويُقال إن هو كتب عنها حوالي مليون كلمة.
في نظر الناس، الخيميائي كان عالم مبجل،
بنشوف الخيميائي وهو واقف في معمله بهيبة،
وبيتابع تجارب الدهب،
بنشوف دا في لوحات،
زي لوحة The Alchemist لـ"ويليام فيتيس دوجلاس"،
"(أبو حميد)، ما تآخذنيش،
بس دي فكرة بالنسبالي تبدو فكرة خيالية وطفولية وبسيطة،
بس مش عايز أقول كدا، عشان ما أبقاش بألبّخ،
وبأحرج العلماء اللي انت ذكرت أساميهم،
فليه (أوروبا) المتقدمة الحلوة اللي عندها الـ(شنجن)
متمسكة بيها هذا التمسك؟!"
والله، يا عزيزي، الإجابة بسيطة،
وهي "مصطفى الأغا"، MBC!
الحقيقة، يا عزيزي، أنه لم يكن فضول علمي، ولكنه كان Wishful Thinking،
اللي هو مش "جايز يطلع صح"،
لأ، "يا رب يطلع صح".
وما بين القرون الـ16 والـ18،
"أوروبا" عدّت بنجاحات كتير وحروب مدمرة،
والخيمياء كانت بتقدم فكرة خيالية آه، ولكنها منقذة،
شوية تجارب في معمل ممكن تحققلك ثراء سريع،
ثراء ممكن نصرف بيه على الحروب، وننهي بيه المجاعات.
طبعًا، يا عزيزي، انت مش محتاج تقف مع "أشرف إبراهيم"،
عشان يقولّك إن دا لو حصل، هيبقى كارثة،
أنا حكيتلك هذه القصة في 2014 لمّا كنت بشَعر،
ارجع شوف، يا عزيزي، حلقة الـInflation،
من أوائل حلقات برنامج "الدحّيح"،
لمّا كان "الدحّيح" كان بجد.
ياه، يا عزيزي، فكرتني بأيام العز!
"هي دي يا (أبو حميد) أيام العز؟! دا انت كنت إلكترون!"
الفكرة، يا عزيزي، لمّا يبقى عندك دهب كتير، الدهب هيفقد قيمته،
هيبقى خلاص، مرطرط، أي حد معاه، وأي حد يقدر يصرفه.
الفكرة قائمة على فكرة الندرة،
الفكرة في الـ"بنكنوت"، مش في الورق.
الأوروبيين، يا عزيزي، ما كانوش يعرفوا دا.
بنلاقي مثلًا المصادر بتحكي بتفاؤل عن واحد من الخيميائيين،
"يوهان فريدريك بوتجر"،
전체 자막은 비디오 플레이어에서 이용 가능
댓글 (0)
로그인하여 댓글 달기인터랙티브 모드
퀴즈
정답:
관련 영상
كوميديا الزعيم في عنبر المتسولين | فيلم المتـســول
لما الأغنية اللي بتحبها تشتغل - أغنية " بحلم وأنا صاحي" | غناء كريم محمود عبد العزيز ولؤي #سهرانين
سياق| كيف غيرت الطائرات المسيرة شكل الحروب في العصر الحديث؟
المراهقة | الدحيح
الأداة المثالية للإنجاز؟ جوجل كيب، تك تك، نوشن؟✅
New Media Academy Life
퀴즈
정답:
영상을 보면서 퀴즈가 나타납니다
암기 팁
이 영상에서
무료로 언어 학습