The video owner has disabled playback on external websites.
This video is no longer available on YouTube.
This video cannot be played right now.
Watch on YouTube
학습 통계
CEFR 레벨
난이도
자막 (519 세그먼트)
أنا خايف يا دكتور!
ما يمكن أنسى كل حاجة!
مستحيل يا ابني.
الجهاز دا مُصمَّم خصّيصًا
عشان يمحي الذكريات الحلوة مع الـEX وبس.
أيوة والنبي يا دكتور!
هي دي الذكريات اللي بتخلّيني أضعف وأحنّلها تاني.
يلّا نبدأ.
الدبدوب دا، انت قُلتلي، أول دبدوب اشتريتهولها، صح؟
آه، وما كانش معايا فلوس،
بس فرحتها بيه عوّضتني عن كل الشَقا.
!Delete
ها، الدبدوب دا بيفكّرك بإيه؟
- ولا أي حاجة. - ممتاز!
الـMug دا بيفكّرك بإيه؟
دا Mug أبيض، جابتهولي هدية في عيد ميلادي.
قالتلي إنه بيفكرها بيا،
لأنه زي قلبي... أبيض.
يع بجد!
!Delete
وتذكرة السينما دي بتفكّرك بإيه؟
دا أول فيلم سينما ندخله مع بعض،
بيفكرني بيها وبجمالها وبرقّتها.
إيه دا؟!
فيلم "تتّح" بتاع "محمد سعد"؟!
ياه!
أستاذ "محمد سعد"!
!Delete
إيه يا ابني الذكريات الزبالة دي؟!
اللي بعده.
الحمد لله!
دي آخر حاجة معانا،
Dumble حريمي، جبتهالها هدية؟
لأ، دي هدية هي اللي جايبهالي!
لأني ما كنتش بأعرف أشيل أوزان رجالة،
فكانت بتحاول توصلّي رسالة غير مباشرة يعني،
إني مش راجل!
وعندها حق!
دي علاقة Toxic فعلًا!
!Delete
مبروك يا "هشام"،
احنا خلاص وصلنا للمرحلة الأخيرة!
كل ذكرياتك الحلوة معاها انتهت.
بجد يا دكتور؟!
أنا فعلًا مش فاكر غير خناقاتنا في الشارع قُدّام الناس!
ولّا لمّا كانت بتشتمني بأمي قُدّام أمي!
ولّا لمّا كانت بتشتمني بأبويا قُدّام أبويا!
ولّا لمّا كانت بتشتمني بمراة عمّي قُدّام مراة عمّي!
كانت Creative في الشتيمة!
ولّا لمّا مسحت بكرامتي الأرض في الشغل قُدّام كل...
خلاص، خلاص يا "هشام"، فهمت، فهمت!
هو دا المطلوب بالظبط.
دلوقتي، عايزك تقولّي، حاسس بإيه؟
قول! قول، قول!
حاسس إني...
حاسس إني عايز أرجعلها تاني!
يا ابن الـ...!
هو الدبدوب دا بتاع مين؟!
أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أهلًا بكم في حلقة جديدة، من برنامج الـ...
الـ...!
الـ...! أنا فاكر... فاكر!
"الدحّيح"!
في يوم 30 مارس سنة 2007، وفي ولاية "فيرجينيا" الأمريكية،
كان فيه واحدة اسمها "لين بالفور" بتستعد إنها تروّح من شغلها،
وهنا، بتجيلها مكالمة من الـBabysitter اللي كانت بتسيب ابنها عندها،
وبتسألها، "يا أستاذة (لين)، ما جبتيش الواد النهاردة ليه؟!"
"لين" اتخضّت، قالتلها، "ابني عندك! أنا جبتهولك النهاردة الصبح!"
فقالتلها إن الكلام دا ما حصلش!
هنا، يا عزيزي، "لين" بتجري على العربية، وبتلاقي ابنها "برايس" في العربية!
الابن اللي كان عنده 9 شهور بس،
كان منسي في الكرسي الورّاني من العربية.
"لين" نسيت تودّي ابنها عند الـBabysitter، وطلعت شغلها،
وسابت ابنها في العربية طول اليوم، لحد ما مات مخنوق!
خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن القصة دي على أد سوداويتها،
أنها ليست استثناء،
الحادثة دي بتحصل في "أمريكا" بمعدّل 38 مرة في السنة الواحدة،
يعني في الشهر 3 مرات،
والكلام دا من التسعينات لحد النهاردة.
"ياه يا (أبو حميد) على الزمن اللي الأم تنسى فيه ابنها في العربية!
آدي اللي خدناه من عمل المرأة!"
انت بتقول إيه؟! انت أي حاجة تزيط فيها؟!
"هو ما يصحّش أقول كدا يا (أبو حميد)؟!"
أيوة، طبعًا.
يا عزيزي، خلّيني أقولّك، إن الأهالي اللي بيحصل معاهم الحادثة دي متنوعين جدًا،
من خلفيات غنية وفقيرة وبيشتغلوا شغلانات مختلفة،
ومش بس أمهات، دا فيه منهم أبهات كمان.
خلّيني أقولّك كمان إن الأهل دُول ما بيكونوش مهملين،
دُول بيكونوا ناس حريصة جدًا على سلامة ولادهم.
فالموضوع ما لهوش أي علاقة بالإهمال المُتعمَّد،
ولا بأي دافع واعي.
"أمّال إيه يا (أبو حميد)؟! يعني كل دُول ما كانش دماغهم فيهم؟!"
Actually، يا عزيزي، بالظبط كدا، اللي قُلته صح،
الحقيقة إن جزء من دماغ هؤلاء الناس لم يكن فيهم.
المخ البشري، يا عزيزي، عضو شديد التعقيد،
ولحد النهاردة، هو لغز العلماء بيحاولوا يفهموه،
وصحيح احنا عرفنا عنه حاجات كتير،
لكن فعلًا اللي ما نعرفهوش أكتر.
لو بصّينا مثلًا في المساحة اللي احنا بنتكلم فيها دلوقتي،
هنلاقي إن عندنا 3 أجزاء رئيسية بتلعب أدوار مختلفة
في عملية الإدراك والتفاعل مع العالم.
عادةً، المهام بتتقسّم بينهم بسلاسة،
ولا أجدعها هرم إداري في شركة Multinational.
عندك ما يُسمَّى بالـGanglia،
전체 자막은 비디오 플레이어에서 이용 가능
댓글 (0)
로그인하여 댓글 달기인터랙티브 모드
퀴즈
정답:
관련 영상
New Media Academy Life
퀴즈
정답:
영상을 보면서 퀴즈가 나타납니다
암기 팁
이 영상에서
무료로 언어 학습