The video owner has disabled playback on external websites.
This video is no longer available on YouTube.
This video cannot be played right now.
Watch on YouTube
ابزارهای یادگیری هوش مصنوعی را باز کنید
ثبتنام کنید تا به ابزارهای قدرتمندی دسترسی پیدا کنید که به شما کمک میکنند سریعتر از هر ویدیو یاد بگیرید.
فان جوخ | الدحيح
آمار یادگیری
سطح CEFR
سختی
زیرنویسها (611 بخشها)
آه! لأ!
أنا فاشل! أنا فاشل! أنا فاشل!
ما تعيطش يا "عدنان"!
إيه دا؟ شبح الفنان "تامر هجرس"؟!
أولًا، الفنان "تامر هجرس" لسة عايش. ازاي أنا هبقى الشبح بتاعه؟
ثانيًا، أنا شبح فنان تاني. فنان أجنبي.
مش ممكن! حضرتك...؟
أيوة!
"تورموند"، بتاع "جيم أوف ثرونز"!
حبيبي، اصحى للكلام! أنا الفنان "فان جوخ"، الفنان العالمي المعروف.
طب والنبي الحقني يا أستاذ "فان ديزل"!
لأحسن أنا المفروض إن أنا فنان، بس حاسس إني مزيف!
أنا مش عايزك تقلق خالص، اللي انت فيه دا معروف بالـImposter Syndrome.
لا، لا، لا. مستحيل.
- هو إيه اللي لأ؟ - مستحيل إنه يجيلي!
أيوة، إيه اللي مستحيل؟
أصل أنا واخد تطعيم ضد شلل الأطفال، فعندي وقاية ضد الـ"بوستر تدروم"...
يا ابني افهم، الـImposter Syndrome دا يعني متلازمة المحتال.
يعني، انت دايمًا بتحس إنك محتال، مش فنان حقيقي.
يعني حضرتك شايفني فنان حقيقي؟ ياما انت كريم يا رب!
أستاذ "فان ديزل" بنفسه شايفني فنان حقيقي!
أي إنسان محموم بجد،
صادق بجد،
متأثر بجد،
هو فنان حقيقي.
مش مهم الطريقة...
مش مهم المنهج...
مش مهم رأي الناس،
ولا حتى النقاد.
يعني مثلًا، لوحتك دي...
لوحتك دي، ترميها في الزبالة. إيه القرف دا يا ابني؟
انت فاشل!
إيه دا؟
يلّا يا فاشل!
يلّا يا فاشل!
بصراحة، عندك حق! دا عمل رديء!
وأنا فنان رديء!
أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أهلًا بكم في حلقة جديدة، من برنامج "الدحّيح".
في يوم 14 أكتوبر سنة 2022،
وبينما زوار الـNational Gallery في "لندن"،
بيستمتعوا بلوحة الفنان "فان جوخ"، Sunflowers،
بنتين، يا عزيزي، بيقربوا للوحة كدا وبيتأملوا...
وبعدين، بعلبة صلصة...
"إيه يا (أبو حميد)؟ اللوحة بتاعت (فان جوخ)!
بيكخوا على اللوحة؟"
البنتين دُول، يا عزيزي، ناشطتين في حركة اسمها Just Stop Oil.
دي، يا عزيزي، حركة بيئية،
وأعضاؤها قالوا إن العالم كله هيهتز لو لوحة لـ"فان جوخ" اتعاصت صلصة،
بينما ما حدش هيتحرك، لو الكوكب بيتدمر بالوقود.
وختموا بسؤال،
هل احنا، كبني آدمين، بيسوالنا الفن أكتر ما بتسوى حياتنا؟
أو حياة الناس اللي هتتعرض لمشاكل،
لمّا يحصل الاحتباس الحراري الناتج عن استخدام الوقود الأحفوري؟
المثير للاهتمام، يا عزيزي، وانت عارف، اهتمامي ما بيُثارش غير قليل أوي،
إن "فان جوخ"، "فنسنت فان جوخ" نفسه كان مبشّر مسيحي،
بيدافع عن حقوق الفقرا،
وتحديدًا، عُمّال مناجم الفحم، اللي بيستخدموه للوقود.
لدرجة، يا عزيزي، إن "فنسنت فان جوخ" اتسمى،
مين عارف الراجل دا لو كان عايش دلوقتي، كان يمكن ينضم للبنتين دُول في الحركة!
معلش، معلش، صلصة إيه؟ احنا بنعمل كشري؟
هاتلي مازوت يا ابني!
من هنا، يا عزيزي، خلّيني أحكيلك قصة "فان جوخ"،
هذا الفنان الـSensitive العبقري،
اللي العالم كله فضل سهران ما نامش،
ما داقوش طعم الراحة، غير إما اتطمنوا إن لوحة هذا الفنان سليمة،
والطماطم ما بوظتهاش.
بينما، يا عزيزي، وانت يمكن تكون عارف،
في حياة هذا الرجل، الناس كانت بترميه بالحجارة، حتى مش بالطماطم،
دول كمان كانوا بيوصموه بالجنون.
خلّيني، يا عزيزي، دلوقتي أخرج خروج درامي مميز،
وأرجعلك تاني، بواحدة من أرق القصص.
"فنسنت فان جوخ"، يا عزيزي، اتولد سنة 1853، في "هولندا"،
للكاهن "تيودورس" والأم "آنا"،
ومن طفولته، يا عزيزي، وهو حاطط قدّامه هدف واحد.
"إيه يا (أبو حميد)؟ حاطط قدّامه الفن، وبيجري ورا حلمه عشان يوصل للمجد بقى؟"
يا عزيزي، قلتلك إيه؟ ما تكونش أهوج!
هدف "فان جوخ" من طفولته إنه يرضي أبوه وأمه،
حتى لو دا هيخلّيه نسخة مُعادة منهم.
يعني مثلًا، أمه كانت رسامة هاوية،
تاخده هو وإخواته نزهة في الطبيعة، وتعلمهم الرسم.
"شايفة الوردة يا حبيبتي بتترسم ازاي؟ ارسم قرص الشمس زي ما هو.
مش زي ما القابلة بتعلمهولك في المدرسة."
"آرشة الكورنر" دي، يا عزيزي، اللي كنا بنعملها، قال يعني بقى فيه بعد،
وإن احنا مش مهتمين بالشمس كلها. أيام!
والطيور بجد، مش علامة المد اللي احنا كنا بنعملها!
المهم، بمناسبة المد،
"فنسنت فان جوخ" الوحيد من إخواته اللي كان واخد الموضوع بجد.
لدرجة إنه كان يقطف النباتات، ويقعد في البيت يرسمها ألف مرة،
لحد ما يتقنها تمامًا.
بينما، من ناحية تانية، "فان جوخ" كان بيقول،
إن نفسه إن روح أبوه أو جده تحلّ فيه ويكون كاهن زيهم.
لكن، يا عزيزي، الحب دا لم يكن مُتبادل.
الأب، يا عزيزي، اللي "فنسنت" كان بيحبه دا،
كان بيوصف "فنسنت" بإنه غريب وعنده ميل مخيف للاكتئاب.
بينما، الأم ما كانتش راضية بأي مجهود ابنها بيعمله،
وهتفضّل عنه دايمًا أخوه "ثيو" الصغير.
فكان دايمًا الولد حاسس إن هو مش Enough.
المهم، يا عزيزي، "فنسنت" وهو عنده 11 سنة،
هتحصلّه صدمة لمّا أهله يودوه مدرسة داخلية.
التجربة دي هتخلّيه يجرب شعور زي المنفى،
الشعور اللي هيفضل ملازم ليه طول حياته.
وهيخلّيه دايمًا ينتقل من مدينة لتانية، عشان يعمل "كارير"،
يخلّي أمه أو أبوه فخورين بيه.
يمكن، يمكن يدّوه الحب اللي عمره ما خده منهم!
دا، يا عزيزي، اللي خلّاه يوصف طفولته، متقشفة وباردة وعقيمة.
بعد، يا عزيزي، ما "فان جوخ" أنهى دراسته الابتدائية بتفوُّق،
أهله قالوله، "بُص، كفاية علام لحد كدا. الراجل ما لهوش غير شغله وبيته."
ومن سن 15 سنة، هو وأخوه راحوا يشتغلوا عند عمهم "كورنيليوس"،
في مجال بيع اللوحات.
وبرغم، يا عزيزي، إنه ما كمّلش تعليمه،
إلا إن "فان جوخ" هيتعلم إنجليزي وفرنساوي وألماني.
- "دا من غير مُعلّم يا (أبو حميد)؟" - آه، يا عزيزي، عشان بس يساعد عمه.
في دراسة بعنوان Conscience of Van Gogh،
بتقول إن ضمير "فنسنت" هيفضل معذبه دايمًا
بين رغبته إنه يكون فنان وهو مُحاوَط برسومات الفنانين في وكالة عمه،
وبين رغبته في أنه يتبّع خطى والده في إنه يبقى كاهن.
هو جواه اتنين بينافسوا بعض،
واحد عايز يبقى رسام بيرسم لوح جميلة زي اللي حواليه في الوكالة،
وواحد تاني عايز يبقى كاهن، زي أبوه.
بيفضل هذا الصراع شغال، يا عزيزي، لحد ما بينتصر واحد منهم. صوت الأب.
عشان نشوف هذا الشاب اللي بيجيد 4 لغات،
بيطفش الزباين من عند عمه، ويشاور على اللوحات ويقولّهم،
زیرنویس کامل در پخشکننده ویدیو موجود است
با تمرینها یاد بگیرید
تمرینهای واژگان، گرامر و درک مطلب از این ویدیو بسازید
نظرات (0)
برای نظر دادن وارد شویدثبتنام کن و همه امکانات رو باز کن
پیشرفتت رو دنبال کن، واژگان رو ذخیره کن و تمرین کن
حالت تعاملی
آزمون
پاسخ صحیح:
ویدیوهای مرتبط
جبر صهرو يطلق اختو بس لانو زعلها 😳- العراب 2 - تحت الحزام
حلقة محمد رمضان في برنامج رامز ليفل الوحش 2026 علي MBC مصر - الحلقة كاملة🔥
الكعبة المشرفة للأطفال | معلومات وقصة مبسطة بطريقة ممتعة
🤣نكت عراقية مضحكه جدا جدا اتحداك ما تضحك.😂.
الباز الذهبي لشخص رائع و موهوب جديد مواهب بريطانيا 2017 | مترجم
New Media Academy Life
آزمون
پاسخ صحیح:
آزمونها هنگام تماشای ویدیو ظاهر میشوند
راهنمای حفظ
از این ویدیو
شروع رایگان یادگیری زبان